الحكمة من الصلاةو مكانتها
و من الحكمة في شرعية الصلاة انها تطهر النفس و تزكيها و تؤهل العبد لمناجاة الله تعالى في الدنيا و مجاورته في الدار الاخرة
و ان للصلاة هذة المكانة لانها اول ما فرض الله من الاسلام و لذلك امر النبي صلى الله عليه و سلم نوابه ورسله في البلاد التي يفتحوها او ينشروا فيها الاسلام ان يبدؤا بالدعوة للصلاة و لكن بعد الشهادتين
فقال صلى الله عليه و سلم لمعلذ "انك ستاتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله فان اجابوا لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلاوات في اليوم و الليلة" و هذا خير دليل على مكانتها عند الله و رسوله
و ايضا من ادلة اهمية الصلاة و منزلتها انها اكثر الفروض ذكرا في القران ولان قبول كل الاعمال موقوفا على فعلها فلا يقبل الله من تاركها صوما ولا حجا ولا جهاد ولا اي عمل اخر و ان ترك صلاة واحدة كالعصر يحبط الاعمل فما بال ترك كال الصلاوات و لانها اول ما يحاسب عليه العبد من اعمال
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:ان اول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فان صلحت فقد فلح و انجح و ان فسدت فقد خاب و خسر فان انتقص من فريضته شيئا قال الرب عز و جل انظروا لعبدي من تطوع قيكمل بها ما انتقص من الفريضة ؟ ثم تكون سائر اعماله على هذا
صدق رسول الله صلى الله غليه و سلم
و عن ابي مسعود رضي الله عنه قال :سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم اى الاعمال افضل؟ قال :الصلاة على وقتها قلت ثم اى ؟ قال: بر الوالدين قلت ثم اى؟ قال الجهاد في سبيل الله
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
فهكذا نرى كيف فضلت الصلاة على سائر الاعمال مثل بر الوالدين و الجهاد في سبيل الله


0 Comments:
Post a Comment
<< Home